شو الوضع؟ مفاوضات روتينية جديدة في روما على وقع إحراق الجنوب وتدميره... بين سلامة وذكرى "4 آب" اللبنانيون ينتظرون الحقيقة!

  • 03 August 2026
  • 1 hr ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
  • يتّجه المفاوضون اللبنانيون، سياسيون وعسكريون، إلى جولة صعبة جديدة في روما، لعلهم ينتزعون بدعم أميركي "مناطق تجريبية" أوسع نطاقاً. وعلى أكتاف المفاوضين، تلقي عمليات الحرق والتدمير والتفجير الإسرائيلية بثقلها، محولةً ما تبقى من الجنوب إلى أرضٍ محروقة بالفعل، لا بالأقوال وحدها. وهكذا يمضي لبنان في مسيرة بالغة الصعوبة، فيما آفاق الحرب الأميركية – الإيرانية لم تتضح بعد، وإن تنفست المنطقة قليلاً من الصعداء على أثر إيقاف دونالد ترامب الهجوم الأخير.
    وإلى تداعيات الحرب إلى الجنوب، ينتظر اللبنانيون حقائق الحرب الهجينة التي خيضت بعد 17 تشرين 2019. فلا حقيقةَ بعد عن انفجار العصر والذي تحل الثلثاء ذكراه السادسة، أما في قضية رياض سلامة، فالمطلوب لبنانياً أيضاً حقيقة من سرق أموال الشعب وهرّبها إلى الخارج، لا مجرد ضغط على الحاكم السابق المتنقل بين السجن والمستشفى.

    في هذا الوقت، لفت بيان عن السفير الأميركي ميشال عيسى أشار فيه إلى أهمية "أن تنجح الحكومتان في التوصل إلى نتائج إيجابية، وإلى أنه ولا يزال هناك قدر كبير من العمل التقني المطلوب لضمان سلامة المدنيين على الأرض". واعتبر عيسى أن "هناك فرقاً جوهرياً بين صياغة اتفاق على الورق وتنفيذه بمسؤولية؛ إذ إن التسرع في المضي قدمًا قد يعرّض المدنيين، الذين تهدف هذه العملية إلى حمايتهم، للخطر".

    وفي المواقف في ذكرى 4 آب، قال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إن "صدور القرار الظني عن المحقق العدلي بات ضرورة لا تحتمل مزيداً من الانتظار. ولفت إلى أن "العدالة لا تعني الانتقام، بل تعني إحقاق الحق، وكشف الحقيقة كاملة غير منقوصة، ومحاسبة كل من تقاعس أو قصّر أو تسبب بهذه الكارثة".

    على خط مواز،، نُقل الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة من السجن إلى مستشفى ضهر الباشق الحكومي ومن ثم أعيد نقله إلى نظارة سجن روميه. لكن المطلوب بحسب ردود فعل كثيرة في المجتمع اللبناني، معرفة حقيقة سرقة العصر التي تعرض لها اللبنانيون، لا التلهي بمجرد استجواب لسلامة والرسائل المتبادل بينه وبين السلطات.